نناشد السلطا ت السعودية لمراجعة الضمير والتعامل حسب معايير وكرامة الانسان

نوفمبر
15

العفو الدولية: السلطات السعودية تعيد اعتقال أحد نشطاء حقوق

 http://albaseeraalresalay.blogspot.com/2011/10/blog-post_17.html

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/320731_231028830291477_152372308157130_666364_465549618_n.jpg

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يتعين على السلطات السعودية أن تفرج فوراً عن أحد المعتقلين من نشطاء حقوق الإنسان، إذا كان سبب احتجازه هو أنشطته السلمية.

وكان الناشط فاضل مكي المناسف، ويبلغ من العمر 26 عاماً، قد قُبض عليه يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011 بالقرب من مدينة صفوة في المنطقة الشرقية، ولم يُسمح له بالاتصال بمحام، كما لم يُسمح له بتلقي زيارات من الأهل. وهو الآن معرض لخطر التعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان، شأنه في ذلك شأن كثيرين ممن تحتجزهم السلطات السعودية.

وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير “برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” في منظمة العفو الدولية، إن “السلطات السعودية مصممة، فيما يبدو، على القضاء على أي شكل من أشكال المعارضة في البلاد”.

ومضت حسيبة حاج صحراوي قائلةً: “ينبغي الإفصاح عن تفاصيل أية تهم منسوبة إلى فاضل مكي المناسف. وإذا كان سبب اعتقاله هو أنشطته السلمية في مجال حقوق الإنسان، فيجب الإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط”.

وذكرت مصادر في السعودية أن فاضل مكي المناسف كان يجاهر بالتعبير عن بواعث القلق في مجال حقوق الإنسان بخصوص معاملة الأقلية الشيعية في السعودية.

وقد رصد المناسف حالات من التمييز ضد أفراد من الأقلية الشيعية وحالات احتجاز بعضهم بدون تهمة أو محاكمة طيلة سنوات، كما كتب إلى السلطات السعودية عن هذه الحالات.

وترى منظمة العفو الدولية أن فاضل مكي المناسف قد يكون من سجناء الرأي، حيث احتُجز دونما سبب سوى ممارسة حقه في حرية التعبير.

ويُحتجز المناسف حالياً في سجن المخابرات العامة في مدينة الدمام، عاصمة المنطقة الشرقية.

وقد سُمح له بإجراء مكالمة هاتفية قصيرة مع عائلته يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول، لإبلاغهم بمكان احتجازه، ومنذ ذلك الحين لا يُسمح له بالاتصال بالعالم الخارجي.

وقد سبق القبض على المناسف في مايو/أيار من العام الحالي، فيما يتصل باحتجاجات في المنطقة الشرقية، ولكن أُطلق سراحه في أغسطس/آب بعدما وقَّع على تعهد بعدم المشاركة في أية احتجاجات أخرى، حسبما زُعم.

ويواجه منتقدو الحكومة السعودية انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، فكثيراً ما يُحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي دون أن تُوجه لهم تهم، وأحياناً ما يكون الاحتجاز في زنازين انفرادية، كما يُحرمون من الاستعانة بمحامين أو اللجوء إلى المحاكم للطعن في قانونية اعتقالهم.

ويُستخدم التعذيب في كثير من الأحيان لانتزاع “اعترافات” من المعتقلين، أو لمعاقبتهم لرفضهم “التوبة”، أو لإجبارهم على التعهد بعدم انتقاد الحكومة.

وكثيراً ما يستمر الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي في السعودية لحين الحصول على “اعتراف”، وهو الأمر الذي قد يستغرق شهوراً أو سنوات

رد واحد

الى سكان اشرف بالعراق الاحرار كل عام وانتم بخير وعزة / سيد الاعصر الامين العام لمنظمة rfi

نوفمبر
15

To:
sayedalaaser@yahoo.com

عزيزي الاخ الفاضل الاستاذ الاعصر  المحترم

بسم الله الرحمن الرحيم        

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

اتقدم لك ونيابة عن سكان اشرف بأسمى آيات التهنئة وأجمل التبريكات داعين الله العلي القدير أن يعيده علينا وعليكم باليمن والبركة

وكل عام وأنتم بألف خير 

رد واحد

نحن معكم حتى تنولو حقوقكم ونناشد اخواننا فى محاربة مجرمى حقوق الانسان بمعسكر اشرف

نوفمبر
15

To:
sayedalaaser@yahoo.com

اخي العزيز السيد الاعصر المحترم

السلام عليك ورحمة الله

اتمنى لك الصحة التامة والموفقية

ارجو  ان تطلع على هذه الاخبار ورجاء تساعدنا في توقيع و ارسال رسائل او بيانات على رغم بانني اعلم اعمالك و امورك  السياسية المكثفة المصيرية لبناء بلدك و لا شك في انك قادر على مساعدة لبناء بلدين المصر والايران وان دعمك لاكبر معارضة ضد النظام الايراني هو اكبر مساعدة للشعب الايراني.

اشكرك لمساعدتنا والشعب الايراني يعتز باصدقائه مثلك.

اخوك مجد أميري.

هيئات معنية بالقانون وحقوق الانسان تحذر من وقوع مجزرة بحق سكان أشرف

نحن الموقعين علي البيان نعرب عن بالغ قلقنا ازاء الحالة التي يعيشها سكان مخيم أشرف الذي يقيم فيه 3400 من المعارضين الايرانيين بينهم 1000 امرأة مسلمة. نحن المحامين المدافعين عن سكان أشرف والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان قلقون من لامبالاة حكومة المالكي تجاه دعوات المجتمع الدولي لايجاد حل سلمي لهؤلاء اللاجئين المجردين عن السلاح.

حيث كشفت صحيفة الصباح الصادرة يوم 27/10/2011 وعلى لسان عدنان الأسدي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية عن مخطط خطير وكتبت تقول:

وبخصوص اغلاق معسكر اشرف، ذكر الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ان الحكومة الاتحادية قررت اغلاق المعكسر نهاية العام الجاري، وتوزيع ساكنيه بين معسكرات اخرى في المحافظات، موضحا ان هذا الامر سيسهم بالسيطرة على اعضاء المنظمة وانهاء مركزيتها العسكرية التي كانت تتحكم بسكان المخيم، فضلا عن تسهيل مهمة عودتهم الى بلادهم او الدول الاخرى.

ووصف سكان المخيم بأنهم ميليشيا معادية لدولة مجاورة وهو ما يخالف القوانين الدولية، فضلا عن انهم لا يخضعون لاي قانون من القوانين النافذة

واشار الى ان السلطة التي تتحكم بمعسكر اشرف تحتكم على اسلحة ومعدات واموال ودعم مالي وسياسي معتد به ولهم تأثير في المحافل الدولية، مؤكدا في الوقت نفسه ان نحو 300 من سكان المعسكر اكدوا رغبتهم بالعودة الى ايران الا ان تهديدات قياداتهم تمنعهم من ذلك.

ان هذا التصريح يأتي عقب حديث أدلى به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لوكالة أنباء رويترزليلة الثلاثاء على الأربعاء 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 حيث قال: «أما مجاهدي خلق نحن أعطيناهم فرصة وللمجتمع الدولي فرصة إلى نهاية هذه السنة وبعده نحن أحرار في أن نتخذ القرار الذي ينهي وجودهم على الأرض العراقية».

لذلك فاننا نرى تصريح الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية أمراً خطيراً يكشف عن نوايا قمعية تضمرها الحكومة العراقية وتريد تنفيذها بشكل خاص عشية خروج القوات الأمريكية من العراق ومحاولات النظام الايراني لملء الفراغ الأمني في العراق وارتكاب مجزرة جديدة بحق مجاهدي خلق واقامة حمام دم آخر وبأبعاد أكبر من مجزرة يوم 8 نيسان الماضي.

فيما بادر المجتمع الدولي بمبادرة مسؤولة لحل سلمي لهذا الملف الانساني حيث أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يوم 13 ايلول خلال بيان أصدرته منزلة سكان أشرف بأنهم طالبو لجوء يريدون اعادة التأكيد بشأن لجوئهم. وطالبت المفوضية الحكومة العراقية بتمديد  المهلة المحددة لاغلاق أشرف. كما أكد بيان المفوضية أنه وحسب القوانين الدولية فان سكان أشرف يتمتعون بحماية أساسية للأمن والرخاء. وهذا يشمل مبدأ عدم النقل القسري وحمايتهم من الطرد أو اعادتهم الى حدود الاراضي التي تتعرض فيها حياتهم أو حرياتهم للخطر.

كما عينت السيدة اشتون رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي مؤخراً السيد جان دورويت ممثلاً خاصاً لها في شؤون أشرف وانه بدأ يعمل الآن وبالطرق الدبلوماسية وعلى مستويات عليا بالتنسيق مع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي والأمم المتحده والحكومة العراقية والاطراف المعنية لايجاد حل سلمي وواقعي يضمن أمن وسلامة سكان أشرف.

الا أنه ورغم  جهود المجتمع الدولي لايجاد حل سلمي لهذا الملف الانساني وللحيلولة دون وقوع كارثة انسانية ، فان الحكومة العراقية وبكل أسف لم تستجيب لحد  الآن لمطالب المجتمع الدولي. لذلك فاننا نحذر الحكومة العراقية من تنفيذ أي اجراء قمعي ضد أشرف وندعوها الى التعاون مع الجهات الدولية خاصة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الاوربي ويونامي للتوصل الي حل سلمي وقانوني والغاء المهلة المعلنة.

كما نطالب وبالحاح جميع الهيئات الدولية وبشكل خاص الأمم المتحدة بتوفير الحماية لمخيم أشرف عن طريق قوات تابعة للأمم المتحدة تفاديا لوقوع حمام دم آخر في أشرف.

الموقعون

1.    المحامي الدكتور محمود الخرابشه عضو مجلس النواب البرلمان الاردني و رئيس الهيئة العربية للد فاع عن اشرف

2.    المحامي الدكتور محمد الشيخلي الامين العام للمركز الوطني للعدالة

3.    تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان في العراق

4.     السيدة هالة حسن الحمداني مديرة منظمة الأمل الدولي من اجل حقوق المرأة – المملكة المتحدة

5.    المحامي الاستاذ علي كليدار رئيس هيئة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق

6.    المحامي صلاح العبيدي- هيئة المحامين العراقين للدفاع عن حقوق اللاجئين

7.     المحامي مهدي العطيات- الهيئة العربية للدفاع عن اشرف

8.    المحامي الدكتور وليد فرحات الامين العام لجمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف

9.    المحامية هناء محمود السمري رئيسة لجنة المحاميات العربية للدفاع عن 1000 امرأة في اشرف

10.   فراس يوسف رئيس المنظمة الامريكية العراقية لحقوق الانسان

11.   السيدة زينب امين رئيسة جمعية الناشطات العراقيات للدفاع عن حقوق المرأة

12.  المحامي رافع العباسي الامين العام لمركزالدراسات القانونية للتنمية

13.   المحامي حميد جليل الرماحي الامين العام للجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن سكان اشرف               

14.   السيدة انتصار السلامي رئيسة جمعية نساءالمستقبل العراقي

15.   المعهد العربي للبحوث والدراسات                                                                

16.   تجمع المناصرين لجرحى اشرف

 

 

للحصول على المزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالارقام التالية :

 

-         القاهرة – مصر : الدكتور وليد فرحات                                   0020107277408

-         عمان – الاردن : مهدي العطيات                                                00962775795725

-         لندن – بريطانيا : الدكتور محمد عبدالغني الشيخلي                  00447579492299

-         القاهرة – مصر : علي كليدار                                          0020109282694

-         الولايات المتحدة  :  فراس يوسف                                     2486723914(011)

-         لندن – بريطانيا هالة حسن الحمداني                              00447825137836

 تحن تحس بمعاناتكم فاصمدو لان النصر قادم لكم /سيد الا عصر

·     كلمة تام ريج وزير الامن الامريكي الاسبق في تظاهرة الجالية الايرانية أمام البيت الابيض لحماية اشرف

http://www.mojahedin.org/pagesar/linksdetails.aspx?downloadfile=../links/other/20111028_Tom_Ridch.flv*1311

 

رد واحد

انتظر يا مواطن ثورة للقضاء على الظلم وادرسو ثورة ثوار مصر

سبتمبر
16

Thumbs up أنا المواطن مختل عقليا‎

نظرت الى عقارب الساعة فى يدى فحثثت الخطا حتى لا أتأخر , وكلى لهفة واثارة.

أخيرا سأراه , أخيرا سأتحدث اليه , أخيرا سأعرف لماذا فعلها , أخيرا سأكتب عنه .

سيكون تحقيقا صحفيا كالصاروخ , يحملنى الى القمر , وربما أبعد قليلا .

قفزت درجات السلم الرخامى , لأتوقف أخيرا أمام الضابط , وعيناى تلمعان اثارة , ووجهى يحمل ابتسامة كبيرة ,

نظر الى من فوقى لتحتى باشمئزاز , وقال بخشونة : اترزى , بعت أجيبلك المتهم

جلست وعينى على الباب مترقبا دخوله فى أية لحظة , أخيرا جاء.

جاء معلقا من رقبته فى يد صول ضخم, سكبه أمامى ووقف خلفه زنهار

تأملت ذلك الجسد النحيل الضعيف الواقف أمامى بوجهه الأسمر الذى لم أعرف هل هو لونه الطبيعى , أم لونه الزمن ؟

كانت رائحة الأنيميا فى دمائه تشم من على بعد , وملابسه ممزقه مهترئة , لن تعرف ابدا لونها الحقيقى.

أمسكت بالقلم , وبدأت بالسؤال الأول : اسمك ايه؟

قال بصوت مرتجف : أنـ ..أنـ… أنا المواطن متخلف عقليا

قفزت رأسه كالكره لترتطم بقوه فى سطح المكتب , وآثار أصابع حمراء سميكه تظهر جليا على مؤخرة عنقه , وصوت غليظ يقول : قول اسمك الحقيقى يابن الـ …

ابتلعت ريقى من قسوة الكلمه , فلقد كانت أشد قوة من الضربة نفسها

رفع رأسه وعينيه زائغه , وفى جبينه بقليلة حمراء ضخمه وقال : أنـ ..أنـ.. أنا المواطن مختل عقليا

انتظرت الضربة الثانية , لكنها لم تأتى

عدت الى أوراقى وسألته : تهمتك ايه؟

قال بصوته الضعيف المضطرب : قتـــ ..قتــ .. قتلت واحد مسيحى , وحـ ..وحـ..رقت قصر بنى سويف , وقطــ ..قطــ ..طعت خمسه فى بنى مزار , وفجـ ..رت العبارة سلام , ورميت ميـ..مية نار على عادل امام

قلت بدهشه : كل ده عملتوا لوحدك؟

قال بخوف : ما..ما ..همه اللى قالولى

حتى هنا ونظر الضابط الى الصول شذرا وقال : حولوه عالعباسيه علشان يكشفوا على عقله بأمر النيابه.

نظرت الى الذى كان منذ قليل جسد ضعيف يرتجف خوفا ولا يستطيع الوقوف , لأجده بقدرة القادر يقفز برشاقه ويسبق الصول وعيناه تلمعان بشده وهو يهتف بفرح غير عادى : العباسيه ..العباسيه

لم يكن التحقيق قد اكتمل بعد , لذلك كان لا بد من لقاء آخر , وهذه المره كان فى العباسيه , وهناك التقيت بالمواطن مختل عقليا واستطعت أن أجلس وأتحدث معه بحرية أكثر , فسألته بصوت خافت : شوف بقى , أنا مش داخل دماغى اللى انت بتقوله ده , قولى بصراحة , انت بتعمل كده ليه؟ وأنا أوعدك إنى مش هاقول لحد .

تلفت حوله بخوف , وعندما اطمئن , همس لى : بصراحة ربنا , أنا كنت بنى آدم زى بقية الناس , وعندى بيت وعيال أخاف عليهم , لحد ما خصخصوا الشركة اللى بشتغل فيها , ووفرونى مع اللى اتوفروا , ولما مالقيتش آكل أنا وعيالى , مراتى رفعت عليا قضية طلاق وكسبتها , وسافرت تشتغل بره ورمت العيال فى ملجأ , وصاحب البيت طردنى لما اتكسر عليا ايجار الشقه , رحت لأخويا اللى ساكن فى شقة أبويا وطالبته بورثى فى الشقة , عور نفسه واتبلى عليا انى ضربته وحاولت أقتل مراته وعياله , ودخلنى مستشفى المجانين , وكنت مبسوط هنا قوى , باكل وبشرب وبنام, لحد ما المستشفى اتزحمت , قاموا طردونى وعشت فى الشوارع لحد ما الشتا ما جه , جتتى ما استحملتش البرد , ومالقيتش طريقه أرجع بيها هنا الا كده , وبينى وبينك , أصل فيه هنا حمّام..

خرجت من المستشفى وأنا لا أرى أمامى سوى صورة المواطن مختل , وعدت الى الجريده وقدمت التحقيق الذى بالطبع لم أكتب فيه كل الحقيقه اشفاقا منى على المواطن مختل حتى لا يطرد من المستشفى ولا يجد حمّام يقضى به حاجته

فى اليوم التالى …

فتحت الجريده لأجد التحقيق الذى كتبته قد انكمش الى نصفه , وجريت بعينى الى التوقيع لأجد اسم رئيسى فى القسم مكتوب بخط سميك.

عدت الى بيتى مدلدلا فى انكسار بعد أن تفجر الصاروخ فى وجهى أنا , وطردت من عملى , وعندما وصلت الى البيت , وقفت مذهولا أتأمل المكان الخالى الذى كان به بيتى..

بيتى الذى كان محكوم عليه بالإزاله مع ايقاف التنفيذ منذ عشر سنوات , وقع اليوم…

لا أدرى بالتحديد من الذى سرق الطوبة التى كانت تسند البيت طوال عشر سنوات.

لم أنتظر حتى يستخرجوا جثة أمى من تحت الأنقاض , واتجهت مباشرة الى دكان عم محروس البقال , واختطفت السكين الكبير الذى يقطع به الجبن الرومى , ومزقت ملابسى , وجرحت ذراعى لينذف دما ألون به السكين , وانطلقت أجرى مهددا فى طريقى كل من يعترضنى وأنا أصرخ : أنا المواطن مختل عقليا.. أنا المواطن مختل عقليا..أنا اللى قتلت فيفى عبده , أنا اللى نسفت الكنيسه , أنا اللى وقّعت مدنة الجامع , أنا اللى لغّمت الهرم , أنا المواطن مختل عقليا..

قفزت درجات السلم الرخامى , لأتوقف أخيرا أمام الضابط , وعيناى تلمعان بالجنون , وأنا أكرر أمامه ذلك النشيد الذى حفظته عن ظهر قلب من كثرة ترديدى له طوال الطريق.

نهض من خلف مكتبه ووجهه يحمل ابتسامة ساخرة وهو يقول : هاتعملهم عليا يابن الــ ….

تلونت الدنيا فى عينى , وانتفخ جبينى بالبقليلة الحمراء الضخمه , كان أجمل قفا كلته فى حياتى , وطرت من السعاده وانا أسمع بأذنى سباب أمى التى لم أدفنها ولم أقف فى عزاها , لأننى لحظتها عرفت أننى قُبلت

عاد الضابط الى مكتبه وألقى الى بقلم , ودفع تجاهى بدفتر كبير متخم بالورق وهو يقول : اتنيل اكتب اسمك وعنوان الخرابه اللى انت مرزوع فيها , ولما ييجى عليك الدور , هانبعتلك.

لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا 

رد واحد

الظاهر ان السعودية لم تحترم وتتعظ من ثوراتالربيع العربى

سبتمبر
16

الشبكة العربية تستنكر محاكمة الناشط وليد ابو الخير علي خلفية اراءه

السعودية تدعو الديكتاتور السوري لإجراء اصلاحات وتحاكم المطالبين بدستور للبلاد

القاهرة في 14 سبتمبر 2011

استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, إستمرار مضايقة السلطات السعودية للناشط الحقوقي وليد ابو الخير مدير مرصد حقوق الإنسان في السعودية علي خلفية مطالبته بالإصلاح ودفاعه عن حقوق الإنسان داخل المملكة, حيث ان ابو الخير قد مثل يوم الأحد 11 سبتمبر لجلسة محاكمة بتهم عديدة علي خلفية اراءه كان من اهمها, الإساءة للقضاء- وذلك بسبب رفضه سجن المواطنين دون محاكمة- وتهمة المطالبة بالملكية الدستورية والمشاركة في قنوات إعلامية لتشويه سمعة البلاد.

والغريب انه بعد إنتهاء جلسة محاكمة الناشط الأولي التي عقدت يوم الأحد الماضي حاول الحصول علي نسخة من اوراق القضية وطالب من المحكمة تحديد موعد الجلسة التالية الا انها رفضت التصريح له بالحصول علي عريضة الإتهام وأبلغته انه سوف يتم الإتصال به وإبلاغه بموعد الجلسة القادمة وهو ما يوضح مدي عدم جدية المحاكمات ومراعاتها لمعايير وشروط المحاكمة العادلة في السعودية .!!

ووليد ابو الخير هو محامي وناشط إنترنت سعودي ومنسق فريق من المحامين للدفاع في قضايا الحريات,ويتعرض لمضايقات عديدة من قبل السلطات علي خلفية نشاطه حيث سبق وان رفع دعوي قضائية ضد وزارة الداخلية السعودية لإنتهاكها القانون بسجن الإصلاحي عبد الرحمن الشميري لنحو عامان ونصف دون محاكمة, كما سبق وان تلقي ابو الخير العديد من التهديدات بالقتل والمضايقات من قبل السلطات التي حجبت موقعه الإلكتروني ورفضت منحه تراخيص لتأسيس منظمة غير حكومية لمراقبة حقوق الإنسان.

وتشير الشبكة العربية الي ان محاكمة ابو الخير علي خلفية دفاعه عن حقوق الإنسان ومطالبته بوجود دستور في البلاد تأتي في الوقت الذي تدعو فيه السلطات السعودية نظيرتها السورية اتخاذ إصلاحات شاملة وسريعة معلنة إنها لن تقبل بما يحدث من قتل وقمع للمظاهرات السلمية.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “أن الحكومة السعودية التي تعادي الحريات وتصادر حقوق مواطنيها في التظاهر والتعبير السلمي عن الرأي والتي سبق لها أن شاركت في قمع الإحتجاجات السلمية بالبحرين, كان من الأولي بها ان توقف اعتداءاتها المستمرة علي الحريات وأن تستجيب لمطالب النشطاء بالتغير والإصلاح بدلا من مضايقتهم وتقديمهم للمحاكمة علي خلفية اراءهم, قبل ان تدعو الديكتاتور السوري لإجراء اصلاحات”

كما طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المجتمع الدولي والعربي وكافة المهتمين بحرية التعبير باتخاذ خطوات ايجابية للتنديد بالقمع والاعتداءات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل السلطات السعودية وللضغط عليها من أجل انهاء محاكمة الناشط وليد ابو الخير او في اسوء حال محاكمته بشكل عادل والسماح له بالإطلاع علي اوراق القضية وحماية حقه في الدفاع.    ونؤيد نحن الشبكة العربية الامين العام للمنظمة سيد الاعصر

 

http://www.anhri.net/?p=39246

——————————————————————

لا يوجد ردود

مأساة مواطن مصرى اين العدل وهل ستعود ريما لعادتها القديمة بالتعزيب

سبتمبر
05

مأساة مواطن : عاد من ألمانيا ،ليتم الاعتداء عليه بالضرب و يحاكم عسكريا ، ويسجن ثلاثة سنوات جزء من شهادة مواطن مصري مقيم بألمانيا: كنا نشاهد التليفزيون في شقتنا الصغيرة في مدنية ميونج بألمانيا ، حين سألني طفلي الصغير : ما الذي يحدث في ميدان التحرير يا بابا؟ فأجبته بفخر ، إنها الثورة يا حبيبي، مصر بلدنا فيها ثورة على الظلم. وقبل أن يطلب مني أن نسافر الى مصر ، أخبرته أنني سوف أسافر وحدي ، وبعد عودتي سنرتب للعودة جميعا الى مصر. و بحثت عن تذكرة لأول رحلة لمصر وعدت ، وليتني ما عدت ، سجنت وشاهدت الظلم مجسدا وتكسرت كل أحلامي وأنا بالسجن ، ومازلت أجهل لماذا ظلمت ولماذا ظلموني !!؟ هذه كلمات مواطن مصري ، مقيم في ألمانيا ، عاد ليشارك المصريين فرحتهم ، فلفقت له قضية عسكرية ، وتم الحكم عليه بالسجن 3سنوات ، وغرامة خمسة ألاف جنيه ،مجاملة من رئيس نيابة عسكرية برتبة مقدم ، لضابط بالقوات المسلحة برتبة عقيد ! معلومات عن الضحية: الاسم : نصاري حسن محمد أحمد مقيم في ألمانيا منذ عام 1992 ، متزوج من مواطنة ألمانية ولديه طفلين ( وليد ، أمينة). يعمل بالأعمال الحرة في ميونخ. ماذا حدث؟ شهادة نصاري حسن: عاد الى مصر في بداية مارس ، ليشهد الثورة ويعيش مع أصدقاءه فرحة التحرر من نظام مبارك. وأقام في الغردقة في يوم 13 مارس 2011 ، شاهد مثل الالاف من المواطنين تلال القمامة تغطي شوارع الغردقة ، فحمل لافتة مكتوب عليها ( الشعب يريد نظافة الغردقة ) أسوة بما رأه من المواطنين ومتأثرا بالهتاف الرائع والاشهر ” الشعب يريد” وتوجه وحده أمام مجلس مدينة الغردقة ، نظر اليه بعض ضباط وجنود القوات المسلحة الذين يحرسون مبنى مجلس المدينة ، وتوقعت منهم أن يعجبوا بهذا الأسلوب المتحضر في التعبير عن الرأي والذي يستهدف لفت النظر لخطورة القمامة على مدينة سياحية مهمة كالغردقة. جاء الي ضابط وطلب مني الرحيل ، فقلت له هل : هل أفعل خطأ؟ قال لا ، فسألته اذا لماذا تطلب مني الرحيل ، الا ترى منظر الغردقة. ففوجئت به وبجنوده يبدءون في ضربي وسبي حتى فقدت الوعي!. أفقت في المستشفى ، وطلبت من الطبيب ان يحرر لي تقرير بالإصابات ، وحينما علم أنني ضحية اعتداء من ضابط وعدد من الجنود ، رفض الطبيب خوفا من الانتقام! وعملا بنصيحة بعض المواطنين ، حصلت على تليفون الحاكم العسكري ، واتصلت به شاكيا مما حدث لي ، فطلب مني ان أتوجه مرة ثانية لمجلس المدينة حيث مكتبة ، فعدت مرة أخرى لمجلس المدينة ، وفور وصولي ، فوجئت بـ أربعة سيارات شرطة عسكرية ، ينزل منها نحو عشرين جندي راحوا ينالون علي ضربا وسبا ، وراح الضابط يفتشني ، فوجد معي رخصة القيادة الالمانية وكارت الفيزا ولاب توب ، فقام بفتحه ليرى صوري مع أطفالي وزوجتي الألمانية ، وتصورت انه سوف يكتفي بالضرب الذي نلته ، لكني فوجئت به ، يبلغني أنني واهم اذا تصورت ان إقامتي في ألمانيا سوف تحميني. واصطحبني للنيابة العسكرية. في النيابة العسكرية: في النيابة العسكرية ، دخل “العقيد” ياسر الى مكتب رئيس النيابة ،وانا أقف خارج الباب، وبعد ساعتين سمعت رئيس النيابة “المقدم” خالد جمال خلاف ، لأفاجئ بوابل من السباب سواء من رئيس النيابة العسكرية ، أو من العقيد ياسر ، الذي حضر التحقيق ، وانني متهم باهانة القوات المسلحة ، والبصق على العقيد العسكري ، والسب والقذف ، وحين أقسمت له أنني أكن الاحترام والتقدير للقوات المسلحة ولم ابصق على العقيد ويمكنه سماع الشهود ، منفردين ، هنا ، توجه المقدم رئيس النيابة للعقيد ياسر قائلا” بعد اذنك يا فندم تسيبنا شويه”. وحين قام بسؤال الجنديين، طالبا الاجابة بصدق ، نفى الجنديان أنني بصقت عليه وانهما لم يروا ذلك! تصورت أن رئيس النيابة العسكرية سوف ينهي الأمر ، الا أنني فوجئت به يرفض تدوين شهادة الجنود في التحقيق قائلا :انا عندي بدل الشاهد 500 يشهدوا ضدك! وحين انتهي من التحقيق رفضت التوقيع عليه قائلا انها اتهامات ملفقة ، قال رئيس النيابة”عندنا صواعق كهربائية … وكلاب سعرانة .. وعندنا خوازيق وفي حبل مشنقة وكما عندنا شهود تشهد انك شنقت نفسك … يلا اختار يا حبيبي”!! فاضطررت للتوقيع خوفا الضابط الذي عاد للغرفة ومن رئيس النيابة. ثم نقلوني لقسم شرطة الغردقة ثان في انتظار المحاكمة. المحاكمة: وفي يوم 24 حكمت المحكمة العسكرية المشكلة من مقدم عسكري ، بالحبس ثلاث سنوات ، وغرامة خمسة ألاف جنيه ، نظير ما نسب اليه من اتهامات. تم تقديم طعن على الحكم في 17/5/2011 برقم 975 ، ولم يحدد له جلسة حتى اليوم. نهاية الشهادة : – إنتهت قصة المواطن المصري المحكوم عليه عسكريا بثلاثة سنوات سجن ، يقضيها في سجن قنا العمومي. ولم تنتهي مأساته التي بدأت بتخيله أن عهد الظلم قد ولي برحيل نظام حسني مبارك. 19عاما قضاها نصاري حسن في ألمانيا، أنجب خلالها ، وأوشك أن يحصل على الجنسية الألمانية ، لم ينتظر بضعة اسابيع حيث موعده للحصول على الجنسية كان محددا له في شهر أبريل 2011 ، لكنه فضل السفر لمصر ولو لأسبوعين ليشارك في فرحة المصريين بالثورة. – نصاري حسن لم يشارك في مظاهرة ، ولم يرتكب اي جريمة سوى أنه حمل لافتة تطالب بنظافة الغردقة ، كوسيلة حضارية للتعبير عن رأيه. – نصاري حسن تعرض للضرب مرتين بعنف ، سواء قبل تحويله للمستشفى ، او بعد عودته لمجلس المدينة بناء على طلب الحاكم العسكري بعد أن اتصل به. – لم يتصور نصاري حسن أن رتبة رئيس النيابة ” مقدم” سوف تعوق عدالة التحقيق في شكوى قدمها ضابط برتية “عقيد”. – تعرض نصاري حسن الى تهديد وسباب من رئيس النيابة وانحياز صارخ يخل بعدالة التحقيق من الأساس. – لم يمنع القسم الذي أقسمه المقدم “رئيس النيابة” أن يجري تحقيقات عادلة ، من أن يجري تحقيقه مع المجني عليه الذي اصبح متهم ، في حضور الضابط العسكري. – من المسئول عن تهديد مستقبل مواطن مصري، وحرمان أطفال موجودين بألمانيا من أبيهم المسجون بمصر. مآخذ قانونية على القضية: – لايعقل أن مواطن يقيم في المانيا وجاء لزيارة مصر ، ولديه موعد عودة أن يتهجم على القوات المسلحة. – لماذا لم يأخذ رئيس النيابة العسكرية بشهادة الجنود الذين نفوا أن نصاري قد تعرض باللفظ أو البصق على العقيد ياسر؟ – كيف مواطن نحيل ،وصورته مرفقه أن يعتدي على أكثر من عشرين جندي وضابط؟ – يبطل التحقيق حين يتم في حضور الضابط الشاكي ، ولا أثر لذلك في الاوراق. الاهداء : إلى المجلس الأعلى للقوات  سيد الاعصر المسلحة ، والمدافعين عن المحاكم العسكرية. انتهت الشهادة http://www.anhri.net/?p=38526 —————————— Tragedy of a citizen: Returns from Germany to serve a military sentence of 3 years Part of a testimony of an Egyptian citizen residing in Germany: “We were watching TV in our small apartment in the city of Munich in Germany. My little kid asked me: What’s going on in Tahrir square, dad? I proudly answered: It’s the revolution sweety. There’s a revolution against injustice in our Egypt. Before asking me that we travel to Egypt, I told him that I’ll travel on my own, and after I come back I’ll arrange our return to Egypt. I looked for a ticket in the closest flight and got back to Egypt. I hope I never did. I was imprisoned, I witnessed the injustice embodied and all my dreams were shattered while in prison. I still don’t know why they have wronged me so much!” These are the words of an Egyptian citizen who resides in Germany and returned to share the joy with the Egyptian people. However, a military lawsuit was fabricated for him, he was sentenced three years, and was charged a 5000 Pounds fee, all as a compliment from the head of a military prosecution with the rank of a Lieutenant Colonel to an officer in the Armed Forces with the rank of a Colonel. Information about the victim: Name: Nassari Hassan Mohamed Ahmed. A resident in Germany since 1992. Married to a German citizen with two children (Walid, Amina). Entrepreneur in Munich. What happened? The testimony of Nassari Hassan: I returned to Egypt by the beginning of March to witness the revolution and share the joy of the liberation from Mubarak’s regime with my friends. I stayed in Hurghada on 13 March 2011. As thousands of other citizens, I saw heaps of trash covering the streets of Hurghada. So, I headed alone to the Town Council of Hurghada, holding up a sign on which had been written “The people demand the cleanliness of Hurghada”, along the lines of what I saw from the citizens and influenced by the popular and great chant “The people demand”. Some officers and soldiers of the Armed Forces who were guarding the building of the Town Council looked at me. I expected my civilized attitude of expressing opinions would appeal to them, as it draws attention to the seriousness of the impact of garbage on an important touristic city like Hurghada. An officer approached me and asked me to leave. I said to him: “Am I doing wrong?”. “No”. So why are you asking me to leave, don’t you see how Hurghada looks? Surprisingly, I found him and his soldiers beating and swearing at me until I lost consciousness. I woke up in a hospital and asked the doctor to write down a report of my injuries. When he knew that I was a victim of an assault by an officer and a number of soldiers, he refused to do so, fearing revenge! Following the advice of some citizens, I got the phone of the Military Governor. I called him and complained about what had happened to me. He then asked me to head again to the Town Council where his office is. I did, and once I got there, I was shocked by four vehicles of the military police, from which approximately 20 soldiers got out and viscously kept beating and swearing at me. The officer searched me and found my German driving license and my Visa and my laptop. He opened it and saw my pictures with my German wife and kids. I imagined that all the beating I had would suffice for him, but he told me that I was mistaken if I thought that my residency in Germany would protect me. He then took me to the Military Prosecution. In the Military Prosecution: Colonel Yasser entered the office of the head of the Military Prosecution, while I was standing outside. Two hours later, the head of the prosecution Colonel Lieutenant Khaled Gamal Khallaf and Colonel Yasser, who attended the investigation, bombarded me with insults and said that I was accused of “insulting the Armed Forces”, “Spitting at the Military Colonel” and “libel and slander”. When I swore that I respected and appreciated the Armed Forces and did not spit at the Colonel and that he could hear what the witnesses had to say, alone, the head of the prosecution said to Colonel Yasser: “ Would you mind leaving us for a moment, sir?” He then asked the two soldiers for their true testimony, and they denied that I spit at Colonel Yasser and that they did not such a thing! I imagined that the head of the Military Prosecution would put an end to all that, however, he surprisingly refused to document the testimony of the soldiers in the investigation saying: “I have over 500 witnesses against you.” When he finished the investigation, I refused to sign it saying that those were fabricated charges. The head of the military prosecution said: “We have electric batons, mad dogs, stakes, gallows, and also witnesses to testify that you hanged yourself… come on and choose, dear.” I was compelled to sign, fearing the officer who came back into the room and the head of the prosecution. I was afterwards transferred to Hurghada police station 2, awaiting the trial. The trial: On 24 March, the Military Court, composed of a Military Lieutenant Colonel, issued a sentence of three years imprisonment and a 5000 Pounds fee for the charges attributed to Nassari Hassan. Appeal No. 975 was lodged on 17 May 2011, and no hearing session was fixed for it until this day. Conclusion of the testimony: The story of the Egyptian citizen who is serving a three year sentence, issued by a Military Tribunal, in Qena public prison, has ended. However, his tragedy which started by imagining that the time of injustice has vanished by the oust of the regime of Hosny Mubarak, has not ended yet. Nassari hassan spent 19 years in Germany, during which he had two children. The issuance of his German citizenship was imminent. He did not wait for a few weeks until he obtains the citizenship in April 2011. He preferred to travel to Egypt, even for only a couple of weeks, to share the joy of the revolution with his fellow Egyptians. Nassari Hassan did not take part in a demonstration and did not commit any crime but holding up a sign demanding the cleanliness of Hurghada, as a civilized way to express his opinion. Nassari Hassan was severely beaten twice, before transferring him to the hospital and after his return to the Town Council as the Military Governor asked him to after he had called him. Nassari Hassan did not imagine that the rank of the head of the prosecution “Lieutenant Colonel” will hamper justice in the investigation in a complaint filed by an officer with the rank of a “Colonel”. Nassari Hassan was subjected to threats and verbal abuse by the head of the Military Prosecution and blatant bias that violates the fairness of the whole investigation. The oath of the Lieutenant Colonel, head of the prosecution, to launch fair investigations did not prevent him from investigating the victim, who became a defendant, in the presence of the military officer. Who is responsible for threatening the future of an Egyptian citizen and depriving his kids in Germany from their father who is imprisoned in Egypt? Legal shortcomings of the case: It is irrational that a citizen attacks the Armed Forces, while he has a date of return to his residence in Germany, and was only in Egypt for a visit. Why did the head of the Military Prosecution neglect the testimony of the soldiers who denied that Nassari assaulted Colonel Yasser whether verbally or by spitting at him? How does such a thin man assault over 20 soldiers and officers? (His picture is attached) The investigation is invalid if it takes place in the presence of the complaining officer, and there is no trace of his presence in the papers. Dedication: To the Supreme Council of Armed Forces, and defenders of Military Tribunals. End of the testimony http://www.anhri.net/en/?p=3597%22 —–Inline Attachment Follows—– _______________________________________________ ANHRI mailing list ANHRI@lists.anhri.net http://lists.anhri.net/listinfo/anhri

لا يوجد ردود

إلى متى يا ثوار مصر يظل الانفلات الأمني

أغسطس
30

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من منظمة الحقوق و الحريات العالمية

                ( حقوق الانسان )

من الناشط الحقوقى / عبدالله ناصر ال مشوط السعودى

 

السيد وزير الداخلية المصرى و المشير رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أناشدكم بأسم حقوق الانسان و حبى لشعب مصر و ثوار مصر أصحاب الثورة البيضاء التى هزت العالم أن تنظروا للسائح الذى يحضر الى مصر الحضارة أن توفروا له الامن و الأمان الذى تجلى فى نخبة لا تحب مصر و هم ما يطلق عليهم البلطجية و الشبيحة و أشك أنهم من أبناء مصر أن ما حدث معي من سائق تاكسى و تعديه على بالالفاظ النابيه نتيجة انه أحس أننى سعودى الجنسية فطلب أكثر من حقه و حاول أن يتهجم علي داخل الفندق الذى أقيم فيه فى شارع الهرم و المتعود أن أقضى وقتى كله داخله لولا تدخل موظفى الفندق لكان طعننى بالسكين وهذا نتيجة الانفلات الامنى و التقصير الواضح فى حفظ الأمن و الأمان من قوات الشرطة و أقول و أتعجب أين شرطة السياحة و أين مباحث السياحة أن مصر بلد الأمن و الأمان و لكن ما يعكر صفوها هم القلة المدسوسة على شعب مصر البطل الذى فجر ثورة تحدثت عنها دول العالم أناشدكم بمناسبة العيد السعيد أن تعيدوا الانضباط للشارع المصرى و السائح لكى تعود عجلة السياحة و يعود أخواننا العرب ليروا و ينعموا بما حققته الثورة العظيمة من شعب مصر الطيب الذى أحبه و اقدره كأننى فى وطنى الثانى و أحيي كل من شاركوا فى هذه الثورة العظيمة بأول عيد يكون عليهم عيد سعيد و أناشد المجلس الاعلى للقوات المسلحة بتكثيف الدوريات على كافة الفنادق و عودة الثقة و الأمان للسائح الذى يحضر الى مصر ليشارك شعب مصر عيدها الأول و هنيئا لشعب مصر الذى أعتبرهم أهلى و عشيرتى و عاشت مصر بفضل مجلسها الموقر المتمثل فى السيد المشير لأننا نعلم أن جيش مصر من أعظم جيوش العالم فى خلقه و انضباطه و أتمنى كل الخير لأبناء مصر .

 

وللحديث بقية اذا كان فى العمر بقية ….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا يوجد ردود

تؤيد منظمة الحقوق والحريات العالمية مبادرة الشبكة العربية الامين العام / السيد الاعسر

أغسطس
26

عدالة بعض الوقت مؤتمر صحفي للإعلان عن أسباب المطالبة برحيل النائب العام وضرورة أن تعود ثقة المواطنين في النيابة العامة القاهرة في 21أغسطس 2011 الإفلات من العقاب ، كان نهجا ثابتا طيلة حكم الديكتاتور المخلوع حسني مبارك ، الإفلات من العقاب لم يكن نتاج ممارسات قمعية لجهاز شرطة توغل وتوحش فقط، بل كان ضمن نتائج الحماية التي تمتع بها ضباط هذا الجهاز ، وعجز أو فشل جهاز النيابة العامة في ملاحقتهم على جرائمهم. الإفلات من العقاب مازال مستمرا بعد الثورة، ليس بالضرورة لحماية ضباط وقوات الشرطة فقط هذه الفترة ، بل اتسع ليشمل رجال أعمال وشركات ساهمت في قمع ، بل وقتل المصريين ، حتى ولو بشكل غير مباشر. المظاهرات التي خرجت لأول مرة في مصر تطالب برحيل النائب العام ، لم تخرج نتيجة تحريض “قلة مندسة” أو من “بلطجية” !! بل خرجت تعبيرا عن ضيق مواطنين مصريين ، من استمرار العدالة بشكلها وطابعها قبل الثورة. الثورة لم تصل بعد إلى مكتب النائب العام ، نعتقد ويعتقد ملايين المصريين أن إحالة مبارك للمحاكمة تمت بضغط الناس ومشروعية مطالبهم. الثورة التي أسقطت الرئيس السابق وحاكمته ، الثورة التي عدلت الدستور المصري ، تمهيدا لوضع دستور جديد ، الثورة التي زجت بجزء من زبانية الداخلية “وليس كلهم” وراء القضبان ! هذه الثورة قادرة على دعم القضاة المصريين في مطالبهم في استقلال القضاء وتعيين نائب عام جديد ، سلك القضاء واسع وكبير ، يمكنه أن يضمن مكانا أخر للمستشار عبدالمجيد محمود ومساعده المستشار عادل السعيد ، بعيد عن النيابة العامة. تدعوكم الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لحضور المؤتمر الصحفي ، للإعلان عن تقريرها المتضمن لأسباب المطالبة بنائب عام جديد ، في مقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا. وسوف يتم توزيع نسخ من التقرير باللغتين العربية والانجليزية في المؤتمر الصحفي ، فضلا عن إمكانية مطالعته على موقع الشبكة العربية : http://www.anhri.net/ · يحضر المؤتمر ، بعض أسر الشهداء الذين تعرضوا لضغوط وتهديدات من بعض الضباط المتهمين بالقتل ، الذين أفرجت عنهم النيابة ، وتركتهم يمرحون ويمارسون ترغيبهم وتهديدهم لأسر الشهداء. · الوقت : 12ظهر الثلاثاء 23أغسطس 2011. · المكان 10شارع علوي خلف البنك المركزي المصري من شارع قصر النيل، الطابق الثاني · الموضوع : مؤتمر صحفي لإطلاق تقرير ” عدالة بعض الوقت ، عن ضرورة رحيل النائب العام”

لا يوجد ردود

اللهم انى ابلغت فاشهد / سيد الاعصر

أغسطس
19

استرجاع حقوقكم

تحزير لكل العالم مصر ام الدنيا خطوط حمراء ةفاحزرونا

 

على المجلس العسكري والحكومة المصرية أن يتخذا موقفاً بشأن تطاول بعض السياسيين العرب

على الثورة والشعب المصري

 من منظمة الحقوق والحريات العالمية (حقوق الانسان) سيد الاعصر يحزر

القاهرة فى 18 أغسطس 2011

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم , أنه يتوجب على المجلس العسكري الذي يدير مصر خلال الفترة الانتقالية وحكومة الدكتور عصام شرف أن يتخذا موقفا حاسما ورافضا  بوضوح تطاول بعض السياسيين والصحفيين العرب على الثورة المصرية وعلى الشعب المصري ، لاسيما تصريحات قائد عام شرطة دبي  ضاحي خلفان الذي وصف الثورة المصرية بأنها “مؤامرة صهيونية” ، والكاتب الصحفي الكويتي أحمد عبد العزيز جار الله  رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية الذي يصف محاكمة الرئيس المخلوع بأنها ” “عملية انتقام موصوفة ستبقى علامة سوداء في التاريخ”.

رد واحد

مصر خط احمر فنحزر المستهترون من غضبنا

أغسطس
19

 

مصر تفرج عن سجناء سعوديين      سيد الاعصر يحزر

رئيس الوزراء ومرشد الإخوان المسلمين في ضيافة سفير السعودية بالقاهرة

السعودية مازالت تهدر كرامة مصريين وتسجنهم دون  تحقيق أو محاكمة

 

القاهرة في 16أغسطس 2011

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ،أنه على الحكومة المصرية برئاسة الدكتور عصام شرف أن تتخذ بوضوح وبقرار صريح موقفا حازما من الحكومة السعودية ، التي مازالت تصر على إهدار كرامة المصريين العاملين هناك ، والذي وصل لحد سجن بعض الشباب المصريين دون تحقيق أو إتهام أو محاكمة لمدة ثلاثة سنوات ، في الوقت الذي تفرج فيه الحكومة المصرية عن سجناء سعوديين متهمين في قضايا مخدرات وقضايا جنائية.

فعلى الرغم من مرور ثلاثة سنوات على اختطاف ناشط الانترنت والخبير التكنولوجي يوسف عشماوي عن طريق أجهزة الأمن السعودية منذ 24أغسطس 2008 ، إلا أنه مازال محتجزا دون أن تبلغ الحكومة السعودية أسرته أو محاموه بالشبكة العربية عن أسباب هذا الاحتجاز أو محاكمته أو توقيت الإفراج عنه ، ولم تجدي كل محاولات أسرته أو محاموه أو عشرات المناشدات والبلاغات التي قدموها لرئيس الجمهورية المخلوع حسني مبارك أو للملك السعودي ، والتي كان أخرها خطاب الشبكة العربية للسفير السعودي بالقاهرة أحمد عبدالعزيز قطان ، الذي لم يكلف نفسه عناء الرد أو الاكتراث بحقوق مواطن مصري تم انتهاكها في الدولة التي يمثلها أو أن يعمل بقاعدة المعاملة بالمثل ، حيث بادرت الحكومة المصري بالإفراج عن بعض السجناء السعوديين بالقاهرة رغم اتهامهم بقضايا جنائية يتعلق بعضها بتهريب المخدرات ، في حين أن يوسف العشماوي وغيره من المصريين محتجزين دون أسباب قانونية.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” كنا نتمنى أن يلفت الدكتور عصام شرف أو أي من الوزراء العديدين الذين تناولوا الإفطار مع السفير السعودي بالقاهرة أمس الأول أو المرشد العام للإخوان المسلمين، نظره إلى أن الحكومة المصرية بعد الثورة لا تقبل أن يستمر إنتهاك السعودية لحقوق وكرامة المصريين هناك ، وأنها لن تكرر أخطاء النظام الديكتاتوري السابق الذي حاول أهدار كرامة المصريين بالداخل وفرط فيها بالخارج ، وموضحا أن ثورة المصريين كان شعارها الأساسي هو الكرامة الإنسانية”.

وأضافت الشبكة العربية” ليس هناك مبرر على الإطلاق أن تقبل الحكومة المصرية والمجلس العسكري باستمرار التعالي والصلف الذي تبديه الحكومة السعودية واستهتارها بالقانون وبكرامة المصريين هناك ،وايا كانت تبريرات الحكومة المصرية أو السعودية ، فإن الشعب المصري والمجتمع المدني الذي يسانده بقوة فإن حساباتهم بسيطة ولا تقبل المساومة ، لا تهاون في إهدار كرامة مصري أو انتهاك حقوقه في الخارج”.

والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وهي تؤكد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إهدار الحكومة السعودية لحقوق المصريين هناك ، وكذلك تغاضي حكومة الدكتور عصام شرف عن هذه الانتهاكات ، فهي تعلن أنها سوف تتخذ كل الإجراءات القانونية ولن تدخر جهدها للعمل على الحفاظ على كرامة  يوسف عشماوي وغيره من المصريين المعرضين لأسوا الانتهاكات في السعودية ، لاسيما ان المظلوم لن تخلو جعبته من وسائل يدرء بها الظلم عن نفسه.

معلومات عن قضية يوسف عشماوي

http://www.anhri.net/?p=24781

http://www.anhri.net/press/2008/pr1221.shtml

http://www.anhri.net/press/2008/pr1202.shtml


رد واحد

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD